من الفكرة الأولى إلى الصورة والمشهد… تجربة بصرية تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا لصناعة محتوى يحمل هوية مختلفة.
تجربة تجمع بين التمثيل والإخراج التنفيذي والتصوير والتصميم.. ورؤية فنية تبحث عن مساحة جديدة في عالم الصورة الرقمية
في الوقت الذي أصبح فيه الذكاء الاصطناعي حاضرًا بقوة في مجالات الفن والصورة وصناعة المحتوى، تبدو التجارب الأكثر إثارة للاهتمام هي تلك التي لا تبدأ من التكنولوجيا نفسها، وإنما تأتي إليها محمّلة بخبرة فنية سابقة ورؤية تعرف جيدًا ماذا تريد من الصورة.
ومن هذه الزاوية تأتي تجربة الفنان فكري لبيب، الذي انتقل بخبرته بين خشبة المسرح وكواليس صناعة العرض إلى مساحة جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الصور وصناعة الفيديو والمحتوى البصري.
يقدمه فكري لبيب في هذه المرحلة يعكس تحولًا أوسع يشهده المشهد الإبداعي؛ إذ لم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي حكرًا على المتخصصين في التكنولوجيا، بل أصبحت تدخل تدريجيًا إلى السينما والإعلان والتصميم وصناعة المحتوى.
وبالنسبة إلى فنان يمتلك خلفية في الأداء والتصوير والتصميم والإخراج التنفيذي، تصبح هذه الأدوات فرصة لتوسيع مساحة التجريب، وليس لإلغاء الخبرة الفنية التقليدية.
فالهدف ليس أن تُنتج التكنولوجيا صورة بدلًا من الفنان، وإنما أن تمنح الفنان وسائل جديدة لتحويل ما يتخيله إلى صورة قابلة للرؤية.
وبين المسرح والصورة الرقمية، يحاول فكري لبيب أن يبني لنفسه مساحة تجمع العالمين؛ محتفظًا بحس المشهد الذي صنعته التجربة المسرحية، ومستفيدًا في الوقت نفسه من إمكانات جيل جديد من أدوات صناعة الصورة.
خبرة صنعت المشهد على المسرح.. ورؤية تعيد ابتكاره بالذكاء الاصطناعي






