فى 3 من شهر يوليو من عام 1250 وقع الملك الفرنسى لويس التاسع فى الأسر المصرى، وظل فيه حتى دفعت فرنسا الكفالة وأخرجته من الأسر، وذلك بعدما شن حملة صليبية عرفت بالحملة السابعة، جاءت إلى مصر واحتلت دمياط وتحركت ناحية المنصورة لكنها هزمت شر هزيمة.
 
 
وعندما نتحدث عن الملك لويس التاسع، فإننا لابد أن نتذكر زوجته “مارجريت”  التى عاشت بين الفترة (1221 – 1295) ما الذى قيل عنها فى هذه الفترة؟ كان الملك لويس التاسع ضحية لوالدته المعروفة باسم “بلانكا القشتالية” فقد حملت هم حماية عرش ابنها الطفل منذ كان صغيرا، وفى مقابل ذلك تحكمت فى حياته، حتى بعد زواجه من “مارجريت دو بروفانس”  يقول كتاب “الانحراف الجنسى فى عصر الحروب الصليبية” تأليف إمام الشافعى محمد، أن الملك لويس التاسع، ملك فرنسا، أمضى الليالى الثلاث الأولى التى تلت عقد زواجه من “مارجريت دو بروفانس” فى الكنيسة الملكية ولم يدخل حجرة زوجته إلا فى الليلة الرابعة، وبعد إتمام الزواج كانت الملكة مارجريت تعانى من الكبت الجنسى، ولا تستطيع أن تلتقى بزوجها لويس التاسع إلا فى أضيق الحدود.
كانت الملكة “بلانكا” والدة لويس التاسع تعامل زوجته الملكة مارجريت معاملة شديدة للغاية، حتى أنها لم تكن تطيق أن ترى ابنها فى صحبة زوجته ولم تسمح له بالذهاب إلى جناحها إلا إذا تأخر الوقت ليلا، وحان وقت نومها.
مارجريت
 
وقد جاءت الملكة “مارجريت” إلى مصر مع زوجها ضمن الحملة الصليبة السابعة،  لكنها لم تدخل الأسر  معه، فقد أنجبت طفلأ فى دمياط أسمته “جان ترستان” أى “جان الحزن”، وغادرت دمياط مع وليدها قبل مغادرة زوجها ببضعة أيام من الأسر، وكانت مرجريت تعانى من كوابيس مرعبة أثناء نومها، وتتخيل أن غرفتها تغتص بالمسلمين، فكانت دائماً تصرخ فى الليل: “أغيثونى.. أغيثونى” .



المصدر:اليوم السابع

By admin