كان لرحيله أمس الوقع الأشد وطأة، فبينما انهمك الوسط الثقافي في وداع الكاتب الكبير سعيد الكفراوي ، وتشييعه حيث مثواه الأخير، إذا بصاعقة جديدة تنهال على القلوب، لتخبرنا برحيل الكاتب الصحفي الكبير راجي عنايت، لينهال الحزن ناعيا ، وتسطر الأقلام عبارات دامية، فما بين باكٍ ومودع جاءت كلمات الكتاب والشعراء على صفحاتهم الشخصية بالفيسبوك .

* فها هو الشاعر الكبير زين العابدين فؤاد ينعى الراحل ، مستعرضا بعض الصور التي تجمعه به وعائلته، قائلا :”الفنان راجي عنايت غير عنوانه ليسكن ذاكرة الفن والوطن”.

* أما الكاتب طارق فهمي حسين فكتب :
” كان الراحل الكبير راجي عنايت، إلى جانب كل مواهبه المتعددة كاتبا ومفكرا ونحاتا عظيما؛ كان مديرا ذهبيا حيث يضع عصاه السحرية يكون النجاح، راجي عنايت هو صانع مجد مسرح القاهرة للعرائس والفرقة القومية للفنون الشعبية في عصرهما الذهبي وقت تولى إدارة كل منهما على التوالي”.

* وكتبت أميرة سيد مكاوي، ابنة الفنان العظيم سيد مكاوي قائلة:
“غاب العظيم راجي عنايت صديق عمر أبويا، واحد من كبار مفكرينا وكتابنا، ولمن لا يعلم هو إللي أسس مسرح العرايس في مصر ، وسيد مكاوي وصلاح جاهين وصلاح السقا وناجي شاكر

كانوا الشركاء.
ربنا يسعدك في الجنة يا عمو راجي وسلم على بابا”

* كما قال الفنان التشكيلي سعد زغلول:
“ورحل الكاتب والمفكر والصديق راجي عنايت
فقدنا مستنيرا قدم الكثير للثقافة والفنون
نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته”

* فيما نعاه الفنان التشكيلي حلمي التوني قائلا:

“راجي عنايت ، آخر الراحلين من رجال مصر العلم و الفن و التقدم..أوراق الشجرة الخضراء تتساقط ، ولا بديل.!!
ثم ماذا.. هل سنغلق الحديقة”.

* وقال الكاتب الصحفي عادل سعد:
“رحل راجي عنايت، كان على الدوام أحد أعمدة المصور ويكتب بابا بعنوان مستقبليات. رحلت قامة فريدة في الصحافة والثقافة الرفيعة كان من مؤسسي مسرح القاهرة للعرايس وكان دمث الخلق موهوب في عدة مجالات.
تولى رئاسة تحرير مجلات دار الهلال وربما لا يعرف القائمون على دار الهلال أن هناك من يسمى راجي عنايت.
تقابلت معه كثيرا قبل أن يرحل نهائيا عن المؤسسة
وكنت اعرف دور شقيقه هبة عنايت مؤسس الثقافة بحق في إقليم اسيوط
رحم الله قامة كبيرة ومحترمة”.

* أما الكاتب الصحفي سيد محمود، فقال:
“النهاردة مات كاتب من الكتاب

اللي فتحوا عيوني وانا عندي ١٣ سنة علي عوالم غريبة ومثيرة وهو الكاتب راجي عنايت، كانت اغلفة كتبه في مكتبة المدرسة بألوان غريبة مستفزة وطريقة كتابة عناوينها اغرب ولما قراتها دخلتني في عوالم مبهرة ولو كنت عارف انه كان علي قيد الحياة لسنوات طويلة اشتغلت فيها بالصحافة كنت اكيد قابلته واستمتعت بحوارات معاه ، باعتذر له عن تقصيري في حقه رغم انه امتعني وحيرني لما كانت الحيرة هي المتعة”.

وكان الكاتب والإعلامى جمال عنايت نجل الكاتب راجي عنايت قد أعلن وفاة والده ظهر أمس الأحد ، وكتب عبر حسابه بموقع “فيس بوك”، “إنا لله وإنا إليه راجعون.. البقاء والدوام لله.. انتقل إلى رحمة الله والدى الكاتب الصحفي الكبير راجي عنايت”.

يذكر أن راجي عنايت من مواليد 7 يناير 1929 بأسيوط، كاتب ومفكر وصحفي، تخرج في كلية العلوم جامعة عين شمس ثم درس النحت في كلية الفنون الجميلة، له عدة كتب في مجال الإذاعة والتلفزيون، وله عدة سلاسل في الخيال العلمي، وكتب في الدراسات المستقبلية. له العديد من الكتب التي تتكلم عن المستقبل من وجهة نظر علمية وتكنولوجية وسياسية واجتماعية وذلك من خلال دراسته لعلم الميتافيزيقيا والباراسيكولجي.

ومن أبرز مؤلفاته الأخرى: رجل يعرف كل الاسرار، اسرار حيرت العلماء، عجائب بلا تفاسير، افيقوا يرحمكم الله، كما اصدر العديد من الروايات و خاصة للأطفال ثم اتجه إلى كتابات المستقبل فقام بتأليف حكايتى مع المستقبل، الابتكار والمستقبل، أزمة الفكر العربى، هذا الغد العجيب، أحلام اليوم حقائق الغد.



المصدر: alwafd news

By admin