شاعر أسبانى، حصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1956، هو خوان رامون خيمينيث مانتيكون، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 29 مايو من عام 1958م، نشر أول كتبه الشعرية بتأثر واضح بملامح الحركة التحديثية، وفى تلك الفترة أصيب بعوارض مرضية نفسية، أجبرته على الإقامة بلدة موغير، فى  العام نفسه رحل والده، مما ضاعف مرضه وحزنه وإحساسه بالتوحد فى هذا العالم.

وحتى يتلقى العلاج سافر إلى فرنسا، وهناك قرأ لشعراء الحركة الرمزية الفرنسية أمثال بودلير ومالارميه، مما سيترك أثراً واضحاً فى كتبه الشعرية التى أنجزها فى تلك الفترة، ثم يسافر بعدها إلى فرنسا وكتب ديوانه الثالث، وفى تلك الفترة أيضًا خضع لعلاج طبى مستمر فى مصحة نفسية حتى شعر بالاستقرار الجزئى وعاد عام  1905 لمسقط رأسه فى قريته مغير، وخلال تلك الفترة نضج فكره بشكل كبير، وعندها كتب مطولته النثرية المعروفة “بلاتيرو وأنا”.

لخص وقائع رحلته مع زوجته إلى نيويورك فى ديوان “يوميات شاعر حديث الزواج ” (1917)، ثم واصل سيره نحو “الشعر الخالص” الذى سيكون بمثابة ابتكار وعلامة مميزة لأغلب نتاجه الشعرى اللاحق كما عليه فى ديوانه “أبديات” (1918).

يظهر موقف الشاعر الأسبانى السياسى فى إعداده كتاب متعاطف مع الجمهورية الإسبانية، عنوانه الحرب فى إسبانيا، والذى لم يتمكن من نشره، تحدث فيه عن معتقداته السياسية المؤيدة لنظام الجمهورية، وخلال تلك الفترة من عام 1958م، اشتدت مرضه وبدأ يمر بحالات مرضية عصبية متكررة، كما أصيبت زوجته بالسرطان، والتى رحلت بعد ثلاث أيام من تلقيهما خبر منح خيمينيث جائزة نوبل للآداب عام 1956، حيث كان لها دور كبير فى التعريف بزوجها بخمينث فى الأوساط الأكاديمية لجائزة نوبل.



المصدر:اليوم السابع

By admin