نشر الشاعر سعيد شحاتة، قصيدة جديدة بعنوان “اللي ماشافش الريف ميحكيش عن جمال”، عبر صفحته الشخصية على موقع فيس بوك، في إطار احتفالات البلاد بالذكرى 68 لثورة 23 يوليو.
القصيدة ترصد الأحوال المتردية التي وصل إليها الفلاح والريف قبل قيام ثورة يوليو، مشيرا إلى دور الزعيم جمال عبدالناصر في إحداث نقلة كبيرة للفلاح وتبديل أحواله من مستخدم وأجير عند البشوات إلى مالك وصاحب أرض.
ومن كلمات القصيدة:
اللي ما شافش الريف ما يحكيش عن جمال
كانت زمان الجله في الريف للدماغ
كان المواطن حافي… والجوع بالشوال
كانت مخالي الهم فوق الروس جبال
والحزن حشو المرتبة والموت حلال
اسأل سؤالك للي شاف الريف مرض
واستنى تسمع منه أوجاع السؤال
ستي حكت لي زمان عن الموت ع الحصى
والبهدله في الصهد والكرباج عصا
على ضهر كل اللي امتثل أو يوم عصى
الكل بيموت تحت رجل الخيل شهيد الامتثال
الكل بيموت م الشقا زي الجِمال
وحكت لي عن سيدها اللي ذلوه في الكنال
في الريف شرب أجدادي أمراض م القنا
والباشا بيقربع من الدم الزلال
والبيه بياكل لحمه من صيد النبال
ونباله كان صيدها الغلابه المطحونين
….. المسحولين ع الساقيه وف سوق الضلال
واللي ما شافش الريف ما شافش المرمطه
ولا حس بالذل وقفاه سهل المنال
والجهل بيدوس ع الضلوع الراقده زي الدبابات
والنخاسين عارضين لحوم الخلق ف اسوق الدلال
والعسكري الخواجاتي بيحسس على صدور البنات
وبيغلي فنجان قهوته بعضم العيال
الريف ما كانش معلمين ومعلمات
ولا كان قماش ساتر نسا 
ولا كان لباس حافظ رجال
واللي ما شافش الريف ما شافش المهزلة
ولا شاف خواجه بينهش اللحم الهزال
كان ذل طافح قبل ما يهل الهلال
كان العساكر والملك والحاشية هما الاحتلال
والشعب كان صيد النبال



المصدر:albawabhnews

By admin