يرصد في وقت لاحق الإثنين 19 أكتوبر، عبور الكويكب المكتشف حديثا 2020 TF6 على مسافة قريبة ولكنها آمنة من كوكبنا، حيث يصل إلى أدنى مسافة 153,461 كيلومتر،وهو يتحرك بسرعة 12.7 كيلومتر بالثانية عند الساعة 9:24  مساء بتوقيت القاهرة “07:24 مساء بتوقيت جرينتش”. 

ويعتقد أن الكويكب يبلغ حجمه ما بين من 8.4 إلى 19 مترًا، ويبلغ لمعانه الظاهري 20.34+ ما يعني بأنه سيكون خافت وغير مرئي للعين المجردة.

ووفقاً لجمعية الفلكية بجدة، الكويكبات أجسام صخرية من مخلفات تشكل نظامنا الشمسي منذ حوالي قبل 4.5 مليار سنه، ويعتقد بوجود الملايين منها معظمها في حزام بين مداري المريخ والمشتري، وتاريخياً تسببت صخرة قطرها 40 متراً في حدوث اكبر اصطدام بالأرض في التاريخ الحديث عندما انفجرت بسماء تونغوسكا في سيبيريا عام 1908.

وتعتبر مراقبة حركة الكويكب فرصة ممتازة لاختبار القدرات الدولية على إكتشاف وتعقب الأجسام القريبة من الأرض وتقييم قدرتنا على الاستجابة معا لأي تهديد حقيقي لأي كويكب في المستقبل.

بشكل عام يستغل العلماء مثل هذه الفرص لتعلم المزيد حول الكويكبات مثل طبيعة تكوينها فهذه الأجسام مثل آلة الزمن تحتفظ بالكثير من أسرار فترة تشكل النظام الشمسي ومن الممكن أن تخبرنا المزيد عن أصل كوكبنا.

جدير بالذكر أن كويكب آخر عبر صباح اليوم الإثنين قرب كوكبنا يسمى 2020 UX يبلغ قطره 2 متر ويتحرك بسرعة 8.7 كيلومتر بالثانية ووصل أقرب مسافة 190,117 كيلو متر عند الساعة 8:56 صباحا بتوقيت القاهرة (06:56 صباحا بتوقيت جرينتش) ولم يشكل خطورة اصطدام. 



المصدر: akhbarelyom

By admin