قالت د.بسنت مصطفى البربري استشاري اجتماعي وتنموي في مجال التكنولوجيا وتنمية أمان المجتمعات الافتراضية إن أهمية التباعد الاجتماعي شيء مؤكد خلال الفترات الحرجة التي تمر بها دول العالم، الغنية والنامية وهو بمثابة المكون الرئيسي في مواجهة أزمة تفشي وباء كورونا.

وأشارت د.بسنت البربري، إلى أن هذا ما أكده أيضا خبراء المجتمع والأطباء والمختصين في مجال الأوبئة التي تصيب المجتمعات، وحتى السياسيين؛ كوسيلة للحد من انتشار كوفيد 19.

وأوضحت لـ «بوابة أخبار اليوم» أن هناك سؤال وهو ما معنى أن يكون الإنسان متباعدا اجتماعيا؟، ردت قائلة: أي التقليل من التواجد في الأماكن العامة وخاصة المزدحمة والحد من الحركة وحتمية ترك مسافة بين كل شخص وبين الآخرين عند الاختلاط بهم وذلك للأهمية القصوى وحقيقة الأمر والثابتة والمؤكدة أن كوفيد ١٩ شديد العدوى وينتشر بسرعة كبيرة لذا فإن الخطوة الأولى في محاربته هي إيقاف انتشاره أو محاوله إبطائه بصورة أو بعدة صور وبالتالي تأتي محاولة تقليل عمليات انتقاله وتأخيره عن الأسر والأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى، ونفترض أنهم أشخاص لم يبالوا بالتباعد الاجتماعي، وهو ما ينعكس على زيادة المصابين بصورة سريعة وزيادة الضغط على المؤسسات الطبية وتزداد حالات الإصابة أكثر من عدد الأسرة.

وتابعت أنه في حالة الاستجابة للتحذيرات الصحية فذلك يحد من قدرة الفيروس على الانتشار فهناك دول احتفلت بتخطي الجائحة وهناك دول أعلنت عن عجزها للتصدي للجائحة فالقرار للمواطنين ومدى التزامهم بالإجراءات الاحترازية ومنها التباعد الاجتماعي الذي يساهم بشكل كبير في مساعدة المؤسسات الطبية المختلفة على التأقلم والتعايش مع مواجهة كوفيد ١٩ فالتحدي الأكبر يقع على المواطنين بالالتزام بالتحذيرات والتقييد بالإجراءات مثل تجنب المصافحة وتعقيم الأيدي لنستطيع أن نقول Stop covid 19
 



المصدر: akhbarelyom

By admin