قالت خبيرة الأتيكيت رباب يسري إن الاعتذار هو الاعتراف بالخطأ، وليس جملة تقال فقط لإرضاء الآخرين، لذا فإن أول خطوات الاعتذار هو إدراك أنه ليس بالمهمة اليسيرة، لمواجهة أحد الخطايا العظمي للنفس البشرية وهي “الكبرياء”.

وأضافت خبيرة الأتيكيت رباب يسري، أنه يجب التفكير في هذه المهمة بايجابية وإدراك أن الاعتذار ليس ضعفاً كما يشعر البعض بل أنه يتطلب الكثير من القوة وجهاد النفس للقيام به، ولتسهيل هذه المهمة والقيام بها كما ينبغي، يجب الأخذ في الحسبان بعض الخطوات الواجب القيام بها عند تقديم الاعتذار :
– كن صادقا واستخدم مشاعرك في التعبير عن الاعتذار، فما يخرج من القلب يصل للقلب
– استخدم نبره الصوت الملائمة ولغة الجسد الملائمة، فعلي سبيل المثال، لن يكون ملائما أن تضحك وأنت تعتذر 
– لا تبرر فهذا يفقد الاعتذار قوته، فقط اعترف بخطأك
– اختر كلماتك بعناية واستخدم مفردات ايجابية
– احرص أن يكون الاعتذار وجها لوجه فهذا يظهر الاحترام للطرف الآخر، إلا أنه في حال عدم الامكانية بالقيام بذلك قد نختار طرق اخرى مثل الاعتذار من خلال الهاتف أو عبر الرسائل الالكترونية
– يفضل أن نعتذر فور إدراكنا خطأنا حتى لا يمر وقت طويل على الخلاف وتضعف قيمة الاعتذار
– اختر المكان والوقت المناسب
– إذا كان هناك شيئا يستحق الإصلاح أو التعويض أو المساعدة فاعرض أن تقوم بذلك
– الاعتذار لا يجب أن يكون في العلن الا إذا كانت الإساءة قد حدثت في العلن فيجب أن تعتذر في العلن
– امتص غضب الطرف الآخر اذا أظهره واستمع لوجه نظره باهتمام ، بل قد تحتاج في بعض الأحيان أن تعطيه المزيد من الوقت للتعامل مع مشاعره وقبول اعتذارك
– لا تتهم الطرف الآخر بالحساسية ، فحتى لو كان هذا الشخص كذلك فلنقدر مشاعره ولا تستهين بها ونتعامل معه في هذا الإطار ماذا بعد؟
بعد الاعتذار
– تعلم من أخطاءك واحرص ألا تكررها مرة أخرى وإلا فالاعتذار كان بلا جدوي
– بعد قبول الطرف الآخر لاعتذارك لا تكرر اعتذارك مرات ومرات ولا تذكره بين الحين والآخر ، مادام قد سامحك الطرف الآخر فلا تذكره مره أخرى.



المصدر: akhbarelyom

By admin