قالت خبيرة الإتيكيت رباب يسري، إنه عندما يوجه أحدهم إساءة إليك قد يكون من الأسهل تجاهل الشخص أو تقديم اللوم أو الهجوم أو التظاهر بعدم تأثرنا بالإساءة إلا أن هناك حلاً أكثر ايجابية وهو “العتاب”.

وأوضحت رباب يسري، أنه يجب إيضاح بعض الآداب التي يجب وضعها في الاعتبار حتى نقوم بالعتاب بطريقة إيحابية وناجحة:

– حدد مكاناً وزماناً مناسبين حتى تستطيع الحديث مع الشخص دون مقاطعة.
– يجب أن يكون في العتاب شيء من الخصوصية وأن يكون بينكما فقط وليس أمام الجميع.
– لا تهاجم الشخص أو تلومه فهذا سيدفعه للدفاع عن نفسه أكثر من تقبل العتاب.
– لا تصدر أحكاماً على الشخص ولا تبني افتراضات عن الموقف، فقط اشرح ما الذي ضايقك في الموقف.
– احرص على توضيح الهدف من العتاب وهو مد جسور الود وإصلاحها وليس هدمها.
– عبر عن الموقف بهدوء واذكر ما الذي جعلك تشعر بالإهانة.
– عبر عن الطريقة التي تتمنى أن يعاملك الشخص بها في المستقبل.
– حافظ على لياقة الحوار واختر الألفاظ الإيجابية.
– تواصل مع الشخص بمشاعرك فما يخرج من القلب يصل إلى القلب.
– أخبره أنك اخترت أن تعاتبه لأنك تقدره وتريد استمرار علاقتكما وأن هذا ما يجب أن يفعله أيضا.

وتابعت رباب يسري، أنه إذا كان رد الفعل للشخص عنيفا أو غاضبا أو غير مقبول:

– احتفظ بهدوئك.
– التمس له الأعذار.
– قد تؤجل العتاب إلى وقت أكثر ملائمة.
– في بعض الأحيان قد تضطر إلى إعادة تقييم علاقتكما لوضعها في مستواها الصحيح.

أما عن الطرف الثاني، أوضحت خبيرة الإتيكيت رباب يسري الآتي:

– تقبل العتاب فالهدف منه هو تنقية الأجواء وتقوية العلاقة.
– ضع في اعتبارك أن العتاب هو علامة حب وتقدير الطرف الآخر لك.
– حتى لو كان الشخص الآخر كثير العتاب فكن أكثر قبولا له حيث أن هذا يدل على حساسيته واحتياجه للحب والتقدير.
– عبر أنت أيضا عن حبك واحترامك للشخص.
 



المصدر: akhbarelyom

By admin