انطلقت المسيرة الانتخابية الأولي للرئيس دونالد ترامب، في مقاطعة تولسا بولاية أوكلاهما، وسط تخوف من كثيرين بسبب جائحة الكورونا، واضطرابات الغاضبين بعد مقتل فلويد، وتخوف من جانب عمدة الولاية لتأجج الاحتجاجات مرة آخرى.

وأظهرت نتائج اختبارات الكورونا عن إصابة ستة من منظمي المسيرة بالكورونا، وذكر مدير اتصالات الحملة، تيم مورتو، إنه لن يحضر الحدث الموظفون المتضررون ولا أي شخص كان على اتصال مباشر معهم.

أبدت إدارة الرئيس ترامب، غضبا من الإعلان عن المساعدين والحالات الإيجابية للموظفين التي ظهرت على الملأ، وفقا لما ذكره اثنين من مسؤولي البيت الأبيض والحملة، الذين رفضوا الإفصاح عن هويتهم لأنهم لم يصرح لهم بالتحدث علنا.

استمر اللقاء بين ترامب، ومريديه ما يقرب من ١٠٥ دقيقة، بدأ بكلمات ضاحكة، ومفسرة للكثير مما تردد عن شخص ترامب، خاصة لماذا أنه استخدم يدين لشرب كوب من الماء في أحد اللقاءات، وقال لأنه لم يرغب في سكب الماء على ربطة عنقه، وثم تناول كوبا من الماء للشرب بيد واحدة فقط اما الحشد الضاحك.

وأتهم ترامب، معظم معارضيه باليساريين واصفا إياهم بقوله: “يحاول الغوغاء اليساريون المخلوعون تخريب تاريخنا، وتدنيس آثارنا، وآثارنا الجميلة”. “إنهم يريدون تدمير تراثنا حتى يتمكنوا من فرض نظامهم القمعي الجديد في مكانه”.

ألقى ترامب، الضوء بصرامة على القضايا الثقافية، بما في ذلك هدم البعض للتماثيل والضغط من أجل إعادة تسمية القواعد العسكرية لتكريم الجنرالات الكونفدراليين بعد احتجاجات على الصعيد الوطني حول الظلم العنصري.

طرح ترامب، أيضًا فكرة الحكم بالسجن لمدة عام على أي شخص أدين بحرق علم أمريكي، وهو عمل احتجاجي يحميه التعديل الأول. وأشار بتهكم إلى النائب في ولاية مينيسوتا إلهان عمر، التي هاجرت من الصومال عندما كانت طفلة، مدعية أنها تريد “جعل حكومة بلادنا مثل البلد الذي أتت منه، الصومال: لا حكومة، لا أمان، لا الشرطة، لا شيء، مجرد فوضى. “والآن تخبرنا عن كيفية إدارة بلادنا”،لا، شكرا.”

وأوضح أن اختبار الفيروس التاجي القوي يجعل سجله يبدو سيئًا. وأطلق عليها اسم “أنفلونزا الكونغ” لأنه نشأ في الصين. كما حاول الدفاع عن تعامله مع الوباء، حتى مع استمرار الحالات في الارتفاع في العديد من الولايات، بما في ذلك أوكلاهوما.

قال ترامب، “إن الاختيار في عام 2020 بسيط للغاية”. “هل تريد أن تنحني أمام الغوغاء اليساريين، أم تريد أن تقف طويلاً وفخورًا كأميركيين؟

وأضاف متهكما على بايدن، منافسة بالانتخابات، هذا هو الجزء السيئ. عندما تقوم باختبار للكشف عن الكورونا، سوف تجد المزيد من الحالات، لذلك قلت لشعبي:” أبطئوا الاختبار. إنهم يختبرون ويختبرون “. متهكما علي منافسه الديمقراطي الذي نادي في وقت لاحق: “تسريع الاختبار”.

استعرض الرئيس ترامب، أحوال الاقتصاد السابق للوباء والشكاوى حول وسائل الإعلام. لكن ملاحظاته لم تقترب من قريب إلى بعض بؤر التوتر التي عصفت بالبلاد، بما في ذلك الفصل المفاجئ لمحام العام في مانهاتن، الكتاب الجديد من مستشاره السابق للأمن القومي أو مقتل جورج فلويد.

تجاهل ترامب، التحذيرات حول التجمع والحشد في ظل وباء الكورونا ذلك الوباء الذي أدى إلى مقتل أكثر من 120.000 أمريكي، وخلف 40 مليون عاطل عن العمل. كان الملاحظ أن حوالي ثلث المقاعد في مسيرته الداخلية فارغة.

 



المصدر: akhbarelyom

By admin