تلاحظ في الوقت الأخير وقوع عدد كبير من جرائم القتل التي كان سببا فيها أشخاص مرضي نفسيين أو يعانون من خلل عقلي، ربما الذي أصابهم هي أمراض وراثية أو لظروف اجتماعية واقتصادية طاحنة، هؤلاء الأشخاص تجدهم منتشرين في الشوارع وعلى الأرصفة، وتحت الكباري.
تعرفهم بملابسهم البالية الرثة وشعرهم الأشعث وقلة نظافتهم، هذا ما يميز الكثيرين منهم، وربما الآخر هو شخص مظهرة الخارجي سوي تماما ولا تستطيع أن تفرقة بين الناس ولكنه في عقلة صراعات كثيرة من الأفكار كان المرض النفسي سبب فيها، هؤلاء الأشخاص أصبحوا يرتكبوا جرائم تصل إلى القتل، وبعضهم أصبح يمثل خطرا، وفي هذا التقرير ترصد “البوابة” آخر الجرائم التي وقعت بسبب المرض النفسي، ولعل آخر الوقائع كانت بمنطقة المطرية، حينما قتل مهتز نفسيًا سائقًا أمام باستخدام سكين، وذلك امام محطة مترو المطرية لسخريته منه عقب ادعائه أنه المهدي المنتظر، وتم ضبط المتهم.
أعادت تلك الواقعة إلى أذهاننا حادثة تعدى مهتز نفسيًا بسكين على أمين شرطة في الزمالك، مما أدى وفاته.
كما تسبب المرض النفسي بوقوع جريمة قتل مأساوية، عندما أقدمت ربة منزل تبلغ من العمر 33 سنة، بإلقاء طفلتيها من شرفة الطابق الرابع ثم قامت بإلقاء نفسها إلا أن “حبل الغسيل” أنقذ حياتها، وذلك بقرية الرملة بمدينة بنها بمحافظة القليوبية.
ومن أبشع الجرائم التي وقعت بسبب المرض النفسي هي ما شهدته قرية على خضر، التابعة لمركز الرحمانية بالبحيرة حين أقدم “نقاش”، على قتل بناته الثلاثة وزوجته بالسم، ثم شنق نفسه، وأظهرت أن الأب مرتكب الواقعة، يعاني من حالة نفسية سيئة منذ فترة زمنية طويلة.



المصدر:albawabhnews

By admin