تبدأ الحكومة، اعتباراً من غد، تفعيل قرار الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، رقم 1069 لسنة 2020، بشأن القواعد والإجراءات الاحترازية لمجابهة فيروس كورونا بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، وهى الإجراءات التى كانت مطبقة قبل شهر رمضان، ويضاف إليها ارتداء الكمامة فى عدد من المنشآت بشكل إجباري.

الحديث عن ارتداء الكمامة إلزاميا، جاء مع تأكيد وزارة الصحة، على أن ارتداء الكمامات المصنوعة من القماش لها قدرة على حماية الفرد من الرذاذ المتناثر من الشخص المصاب بفيروس كورونا.

وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور عادل خطاب عضو اللجنة العليا للفيروسات التابعة لوزارة التعليم العالي، إن لجوء المواطنون لحل الكمامات القماشية يعود إلى جشع التجار المتحكمين في سوق الكمامات العادية، وخوفًا من تطبيق الغرامة عليهم.

وأضاف “خطاب” لـ”الوطن”، أن الكمامت القماشية غير مجدية ولن تحمي الشخص من الفيروس إلا إذا توافر فيها عدة شروط تتعلق بصناعتها، بدونها ستكون دون قيمة أو فائدة، وستتحول إلى وسيلة لتفادي الغرامة أو تناسق الملابس.

وأشار عضو اللجنة العليا للفيروسات، إلى أن أول هذه الشروط هو نوعية القماش نفسه، أي أنه لا يصح لسيدة أن تخلع “إيشارب” وتصنع منه كمامة حتى تحمي نفسها من شر الفيروس، فهذا لا يجوز علميًا، حيث إن خامة النايلون أو الشيفون يجب أن تكون مكونة من 4 طبقات حتى تقي من الوباء التاجي.

وأوضح أن الشرط الثاني هو أن تكون الكمامة مصنوعة من نوع قطن معين، يتميز بتجاور وترابط خيوطه ويصبح نسيجة النهائي خالي من المسام والفتحات الصغيرة.

وأردف “خطاب” أن الشرط الثالث هو أن لا تكون الكمامة من النوع المطاطي، ذات الخيوط القطنية المتباعدة، حيث هناك أحد أنواع القماش المسمى بـ”ليكرا” والذي يتمدد بالشد وينكمش، ما يجعله مليئا بالمسام والفتحات الصغيرة التي يمر منها الفيروس، لافتًا أن الكمامة يدخلها قماش البوليستر.

وتابع: الأمر لا يحتاج للاختراع، أفضل كمامة على الإطلاق لمواجهة الفيروس، هي الكمامة الجراحية المتواجدة في الصيدليات، أما القماشية بجميع أنواعها هي حل بديل لكن بشروط.

 



المصدر : elwatannews

By admin