اجتمعا رغم فارق السن واختلاف المهنة، على حب الناس والدعاء لهما، ورحلا في وقت قليل تاركين ورائهما أثرًا طيبا لا يزال صداه موجودا بين الجميع، حيث امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالدعاء لهما عند رحيلهما.

خلا فترة قليلة لم تتجاوز 3 أسابيع، بكت صفحات السوشيال ميديا اثنين من صانعي السعادة، الأول الدكتور محمد مشالي الشهير بـ”طبيب الغلابة” الذي وافته المنية في 28 يوليو ماضي، و”اليوتيوبر” الشهير مصطفى الحفناوي الذي رحل عن عالمنا عصر اليوم بعد تعرضه لجلطة دماغية نتج عنها ضمور واشتباه بشلل نصفي لتنفجر موجة من التعاطف معه والدعاء له بعدها.

فور إعلان خبر وفاة طبيب الغلابة مشالي، تداولت صفحات السوشيال ميديا صوره مع الدعاء له، لما تركه من عمل عظيم نفع به البشرية، وتنافس الفنانون في رسم لوحات تجسد صورته، في مصر وخارجها، على واجهات حوائط الشوارع تخليدا لإسمه.

وعلى مدار اليومين الماضيين تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى صفحات للدعاء بالشفاء الحفناوي، في حملة قادها أصدقاءه وجمهوره المتابعين له، قبل أن يصطدم الجميع بخبر رحيله اليوم.



المصدر : elwatannews

By admin