أحزنه غياب الفرحة المعتادة داخل قريته خلال الأعياد، فغابات التجمعات وصلاة العيد بسبب جائحة فيروس كورونا التي تسببت في إصابة أكثر من 94 ألف حالة، ليفكر رفقة أصدقائه في خلق حالة من الفرحة لإسعاد أهله وجيرانه من سكان قرية ميت الصارم بمحافظة الدقهلية.

غياب كل أشكال الفرحة المعتادة داخل قرية ميت الصارم، كان دافعا لشباب القرية لمحاولة إيجاد طريقة غير تقليدية تساهم في إدخال البهجة والفرحة على أهل القرية، ليقرر الشباب رش الشوارع وطرقات القرية بالمعطرات والروائح المختلفة في مبادرة لم تشهدها القرية من قبل.

وقال الشاب رزق فهمي أحد سكان القرية لـ”الوطن”، إنه بدأ منذ 4 أيام، برفقة مجموعة من شباب القرية الذين دشنوا مبادرة “شباب إدارة الأزمة بقرية ميت الصارم”، إلى مساعدة سكانها: “فكرنا في حاجة مختلفة نعمل بيها أجواء جميلة، فقلنا نخلي اللي ماشي في الشارع يشم روائح جميلة”.

اللافندر والليمون.. تلك هي الروائح التي اختارها “رزق”، وأصدقائه لرشها في القرية، “في تقارير على الإنترنت قالت إن اللافندر والليمون يبعثوا السعادة، عشان كدا اخترناها”، كذلك أضاف أبناء القرية بعض مواد التعقيم مع المعطرات بنسب محسوبة من الكيميائيين لمحاربة كورونا.

رشوا القرية بالكامل

تحرك “شباب إدارة الأزمة بقرية ميت الصارم”، في القرية بأكملها لتعطيرها، إذ جرى تعطير الشوارع الرئيسية والجانبية، والأسواق، وأبواب المنازل، وأكثر الأماكن المتوقع أن يلتقي فيها سكان القرية.



المصدر : elwatannews

By admin