“بنعيد زكرياتنا من جديد”. دائمًا ما يسعون المصريون في تقضية وقت فراغهم الذي خلفه فيروس كورونا المستجد كوفيد 19،  في إبتكار وإعادة الماضي بشكل مميز، وهو الإبداع في إعادة إطلاق الطائرات الورقية في السماء، في محاولة لتزجية الوقت، وكسر الملل.
عندما نعبر في شوارع مصر،  نلقي نظرة لأعلي ستجد عشرات الطائرات الورقية في ضواحي القاهرة، تتعانق وتتناحر فيما بينها لامتلاك السحاب، وتتزين سماء القاهرة بها خاصة في المناطق الشعبية، لوحة بديعة تعيدنا لسنوات ماضية، ويلجأ إليها جميع الأعمار.
وبعد ظهور فيروس كورونا المستجد، الذي استطاع فترة قصيرة أن يساهم في أنخفاض الإقتصاد، وغلق محلات عديدة، إلا أن المصريين قرروا يتحدون

تلك الظلام الذي انتشر في أنحاء العالم، وبدوا في تصنيع الطائرات الورقية وأصبح مصدر رزق لهم، وتكلفتها مرتفعة تتراوح ما بين 250 إلي 400جنيهًا.
«بوابة الوفد» ترصد تقرير عن تصنيع الطائرات الورقية في منطقة المعادي
تجوالت محررة الوفد في شوارع وميادين منطقة المعادي وحلوان، ولاحظ بإنتشار الطائرات الورقية في سماء القاهرة، في لوحة بديعة تعيد زكرياتنا الماضي من جديد.
ويقول علي عاطف، البالغ من العمر 28عامًا، أحد الشباب الذين يبتكرون في تصنيع الطائرات الورقية، إنه منذ صغره ينصع ويبدع في تلك الطائرات، في أشكال وألوان

مميزة، موضحًا أنه لن يبيع ولكن يفعلها لأصدقائه وأحبابه، خاصة عندما اكتشف بتزايد أسعارها وليس الجميع لديه القدرة في تلك الاسعار الباهظة.
وأضاف عاطف، في تصريحات خاصة لـ «بوابة الوفد»، أن في ظل أزمة فيروس كورونا، الأسر المصرية بدأت في قضاة الحظر في تصنيع تلك الطائرات، خاصة الذين يقضون أوقاتهم في السطح والأماكن الشعبية، وهو ما دفعه في إعادة التصنيع مرة أخري، لافتاً أنه يستغرق وقتا طويلا في تصنيعها ما يقرب من حوالي ثلاث ساعات أو أكثر.

وأشار إلى أنه، منذ صغره يعشق الفن ويقضي وقته في الرسم، علي الورق مما جعله يبدع في تلك الرسومات علي الطائرات الورقية بشكل مميزة ومختلفة، قائلاً” الجميع يفعله بالالوان ولكنه يفعله بالاكياس البلاستيك والخشب الخفيف أو جريد النخل”، موضحًا أن بعد المصانع إعادة التشغيل مرة أخرى لتصنيع تلك الطائرات.
 



المصدر: alwafd news

By admin