تحدث الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، عن أهمية تأسيس خطاب ديني جديد، فذكر أن طريقة فهم العلماء للدين يكون بشكل مكتوب أو بشكل شفهي، والخطاب الديني متغير بتغير العصور، “كل شخص يفهم الدين في ضوء ثقافته وتكوينه وظروفه الثقافية والاجتماعية، المشكلة في المتأخرين زمنيا وعقليا”.

وأضاف “الخشت”، خلال حواره على شاشة “extra news”، أن الدين جاء لكل العصور، كما أن الدين مفتوح لفهم جديد، فنسبة المجاز في القرآن الكريم كبيرة جدًا، والمجاز يُعني تعدد المعنى، من أجل فتح أكثر من طريقة للفهم كي تتلائم مع روح العصر.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، أن سيدنا عمر رضي الله عنه فسر الآية التي تتحدث عن “المؤلفة قلوبهم” بشكل مختلف، وأوضح حينها أن الدولة ليست في حاجة لتأليف القلوب كونها كانت في حالة قوة، “كان عنده حق في ده، وعمل كده في حاجات كتير”.

وتابع: “المشكلة في المتأخرين زمنيا وعقليا، مش فاهمين العلماء القدماء علموا إيه، الإمام الشافعي كان له ثلاثة أراء فقيه في مكة والعراق وفي مصر، الدعوة لتأسيس دين جديد هو دعوة للعودة للسنة والقرآن الصحيحة وأن أي رأي بشري يختلف باختلاف العصور”



المصدر : elwatannews

By admin