على الرغم من عرض فيلم وحيد على شاشات عرض السينما، خلال عيد الأضحى، فإن دور العرض الشهيرة بمنطقة وسط البلد، شهدت إقبالا متوسطا من جانب المواطنين، أمس السبت، كانت الفئة الأغلب من المُقلبين على السينمات هم الشباب والأسر، وسط إجرءات أمنية مشددة من قبل أفراد الشرطة رجال وسيدات بمحيط السينمات؛ لتنظيم الوضع الأمني والقضاء على ظاهرة التحرش التي كانت تحدث سنويًا في الأعياد والمناسبات، وأجرت “الوطن” جولة على تلك السينمات ورصد الإقبال عليها في ثاني أيام عيد الأضحى.

“دياب”: إحنا كل عيد متعودين نخرج مع بعض كلنا

شهدت دور العرض “مترو” و”ميامي” بشارع طلعت حرب إقبالا كبيرًا من الشباب على دخول السينما، وأمام السور المحيط بسينما “مترو” الذي وضعته “الشرطة” لتنظيم الدخول، وقف أحمد دياب، 23 عامًا، جاء برفقة أصدقائه من منطقة الزيتون لمشاهدة الفيلم الجديد “الغسالة”، قائلا: “جايين النهاردة وسط البلد ننبسط ونحتفل بالعيد، وإحنا أصلا كل عيد متعودين بنخرج مع بعض كلنا هنا، بنتغدى وبناكل أيس كريم مع بعض، وبعد كدة بندخل سينما”.

وأوضح أنه عقب انتهاء الفيلم سيصطحب أصدقائه إلى كورنيش النيل من أجل السير هناك والتقاط الصور التذكارية، فيما شهدت سينما “أوديون” الموجودة بشارع عبدالحميد سعيد المتفرع من طلعت حرب، إقبالا منخفضا نسبيًا من دور العرض الأخرى.

“سعيد”: قررنا ندخل فيلم كوميدي يخرجنا من الظروف اللي عايشين فيها ويبسطنا في العيد

وفي شارع عماد الدين وتحديدًا سينمات “كوزموس” و”رينيسانس”، حيث يفصل بينهما أمتار قليلة، وقف سعيد محمد، 40 عامًا، ويعمل نجار، برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة، وجاء من منطقة البساتين التي يسكن بها إلى وسط البلد من أجل الاستمتاع والاحتفال بصحبة أفراد بثاني أيام عيد الأضحى. ينتظر “سعيد” أمام بوابة سينما “كوزموس” لحين بدء موعد حفلته التي من المقرر لها 6.30 مساء، وفقًا لحديثه، قائلا: “قررنا النهاردة ندخل سينما كلنا والفيلم الجديد اللي اسمه الغسالة، وأهو فيلم كوميدي يخرجنا من الظروف اللي عايشين فيها ويبسطنا في العيد”.

اعتاد “سعيد” الخروج برفقة أفراد أسرته في العيد سنويًا، مع دخول السينما، حسبما أوضح، مضيفًا: “معندناش خطط معينة نعملها في العيد السنة دي بسبب انتشار الفيروس، وحركتنا بتبقى محدودة في أماكن معينة اللي حاسين إنها هتبقى أمان على أطفالنا قبل علينا”.

“فتحي”: حجزت 5 تذاكر بسبب رغبة أبنائي دخول السينما.. والعيد فرصة حلوة نخرج كلنا فيه مع بعض

وعلى بعد أمتار قليلة منه وأمام شباك التذاكر للسينما، وقف محمد فتحي، 41 عامًا، يعمل بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، برفقة أسرته أيضًا، يسكن “فتحي” بإحدى القرى التابعة لمركز أوسيم، واعتاد هو الأخر الخروج سنويًا في العيد من أجل إسعاد أبنائه الثلاثة، حسبما أوضح، قائلا: “طول السنة ببقى مشغول في عملي، والعيد بيبقى فرصة حلوة نخرج كلنا فيه مع بعض، بحيث خلينا أول يوم العيد تجمع مع العيلة، وتاني يوم بقى نخرج براحتنا”.

قرر فتحي حجز 5 تذاكر الواحدة سعرها 50 جنيهًا بسبب رغبة أبنائه في دخول السينما، بعدما فرحوا العام الماضي من دخول السينما، وفقا لحديثه، مضيفًا: “هندخل حفلة 6 ونص، وهنخلص الفيلم ونروح على طول عشان نلحق نلاقي مواصلات لأننا ساكنين بعيد”.



المصدر : elwatannews

By admin