جاءت رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي ممن يحاولون التشكيك في قدرات مصر علىى البناء والتنمية، ومحاولة تصدير الأزمات، وإستغلال البسطاء، جاءت الكلمات قوية ومباشرة، من أجل استمرار مسيرة التنمية، ومن أجل كل فرد من هذا الشعب الذي صبر وتحمل الكثير.
وقال الرئيس بكل بوضوح، وردا على كل من يحاول التشكيك “إن المشروعات القومية والإنجازات التي تقوم بها الدولة تهدف إلى المصلحة الوطنية العليا للشعب المصري وليس الهدف منها الضغط عليه كما يردد المشككون، مؤكدا أن كل إنجاز تقوم به الدولة ستجد هؤلاء المشككين يرددون هذه الإشاعات وسيبقون كذلك حتى نعبر الأزمة”.
ولا شك أن هذه حرب أخرى تخوضها الدولة، لا تقل ضرارة عن الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب في سيناء، أو في اي مكان، فحرب التشكيك، هدفها الهدم وتشتيت جهود الدولة، إلا أن هناك وعي قوي بكل هذا، فلا أحد ينكر حجم ما يتم على أرض الواقع، من طرق ومعابر وكباري، وما تشهده مصر من إعادة بناء دولة جديدة تواكب العصر، والتطور العلمي والتكنولوجي، ورقمنة كل الخدمات.
أمس في الإفتتاحات الجديدة التي شهدها الرئيس السيسي في مجال التعليم، تحدث الوزراء عن عالم جديدة وثورة جديدة تدخلها مصر في التعليم الإلكتروني من المرحلة الابتدائية، وحتى ما بعد الجامعية، ودخول مرحلة نقل التعليم من الخارج إلى التعليم داخل مصر، لندخل ما يمكن تسميته بـ”تصدير التعليم والعلم”، لاستقطاب الدارسين ليس من مصر فقط، بل من كافة دول العالم.
هذه المرحلة تعتبر نقلة جديدة في عالم العلم والمعرفة والتعليم، وفتح الفرص أمام الجميع لتعليم بتكاليف مناسبة، تلبي مختلف الشرائح، وهو ما يعزز من الدخول في التصنيف العالمي للتعليم، بافتتاح جامعات وكليات لأول مرة، استكمالا لخطط تطوير التعليم، والتي تشمل أيضا اجراء امتحانات الثانوية رقميا وليس ورقيا.
وسيخرج من يشكك في كل ولن يتوقفوا عن ذلك، وستظل حربهم ليس ضد الرئيس، بل هي حرب ضد مصر كلها شعبا وحكومة، ولكن هناك يقين أن المصريين يدركون كل هذا بشكل جيد، وسيواجهون كل مشكك، لتستمر مسيرة بناء الدولة المصرية القوية الصلبة، والتي ستكسر كل من يحاول عرقلة بناءها من أجل شعب ووطن جديد.



المصدر:albawabhnews

By admin