إن الوصول إلى حالة بناء العقل الأخضر، وبناء الوعى يهدف إلى تحقيق الاستدامة فى السلوك البيئى وفى البيئة، والحفاظ عليها، واستغلال مواردها الاستغلال الأمثل، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وهو الهدف الذى يسعى إلى تكوين عقل متحضر، وراق، وكل هذه المظاهر الهدف منها هو بيئة خضراء بلا تلوث، وأن الوعى هو غذاء تلك العقول، والعلم هو سلاحها، والتطور هو طريقها، ولكن فيما بعد ما هو مستقبل تلك العقول ذوات السلوك القيم القويم.
إنه التحول الكلى للبيئة إلى بيئة خضراء نظيفة، ولكن هناك استراتيجية يمكن اتباعها لتحول العقول لعقول خضراء التى تسعى إلى التغيير، أو عقول تأمل فى التغيير نحو الأخضر.
أولا: الشعور بوجود مشكلة. 
ثانيا: تقبل القصور.
ثالثا: البدء فى التغيير التدريجى نحو الأخضر.
رابعا: عمل آلية بسيطة للبدء قدما مثلا البدء فى قراءة أخبار عن البيئة. 
خامسا: التركيز على موضوع بيئى مميز بالنسبة لك، مثل تنظيف البيئة المحيطة، والتخلص من الملوثات وتحسين المظهر البيئى. 
سادسا: الاستمرار فى تنفيذ هذا العمل الجيد، وعمل جدول للعمل البيئى لمدة طويلة 
سابعا: إدخال أنشطة جديدة خاصة بالعمل البيئى، مثل زراعة النباتات مثل نباتات الزينة. 
ولكن كيف يمكن أن نتعلم مثل هذه العادات؟
بالصبر والمثابرة والاستمرار والمداومة وأخيرا كيف يمكن أن تنتقل هذه العادات إلى جميع أفراد المجتمع بداية من الأطفال إلى الكبار، وهذا يمكن من خلال تدريس مادة تسمى «تنشئة بيئية» وأيضا ممكن تدريس «حقوق البيئة» ولا تنسى أن تكون إيجابيا تجاه البيئة.



المصدر:albawabhnews

By admin